اخر المواضيع

اخر الأخبار

الـPR في العصر الحديث


إن كانت الفكرة المسيطرة في العصور الوسطى هي الدين، فالموضوع اختلف تمامًا في بدايات العصر الحديث اللي تزامن تقريبًا مع اختراع المطبعة ودا أدى إلى إن الكتب أصبحت متوافرة في إيد ناس كتير ودا قطع الطريق أدام الهيئة الحاكمة إنها تغالط في الأمور الدينية وتقول إنها مفوضة من قِبل الإله! 

وغير كدا ظهرت أفكار تانية منها السياسية أو الفكرية أو حتى التكنولوجية أو حتى حشد الآراء والتوجه العام لدعم كل من الحرب العالمية الأولى والثانية. تخيل قوة العلاقات العامة قدرت تقنع أسر بل واشخاص إنهم يضحوا بأغلى ما يملكوا وهو حياتهم في سبيل خدمة رأي أو توجه قدر أعلام العلاقات العامة يزرعوه في عقولهم. اقرأ معانا واعرف أكتر. 

عام 1800 يعتبر عام ميلاد العلاقات العامة

- ففي 1807 توماس جفرسون –الكاتب الرئيسي لإعلان الاستقلال وثالث رئيس للولايات المتحدة- بيستخدم لاول مرة مصطلح العلاقات العامة في خطاب ألقاه أمام الكونغرس الأميركي، استبدل فيه جملة 
"دولة الفكر. إلى دولة العلاقات العامة"
"state of thought"to"public relations. "
1889 أنشأ جورج وستنجهاوس ونيكولا تسلا -مهندسى كهرباء أمريكيي الجنسية- أول قسم للعلاقات العامة في شركتهم ليدخلوا رسميًا فيما عُرِف بـ "حرب التيارات" في مواجهة توماس إدسون الذي اعتمد على نظام إضاءة يعتمد على التيار المستمر في حين أعتمد تسلا على التيار المتردد وبفضل قسم العلاقات العامة الذي انشأه جورج وستنجهاوس وتسلا توجّه إديسون لاستخدام التيار المتردد سنة 1890 م، وبحلول سنة 1892 تم دمج شركة إديسون الخاصة ضمن شركة (جنرال إليكترك) التي تحولت بالكامل لاستخدام التيار المتردد
1897 كانت أول مرة لهيئة السكة الحديد أن تستخدم للعلاقات العامة لكي تدير التواصل بين بين المؤسسة والعامة 

1900 لـ 1920 عظماء العلاقات العامة

1906 (ليفي لي) يعتبر أبو العلاقات العامة الحديث لانه طبق مفهوم إدارة الأزمات ببيان صحفي نشرته النيويورك تايمز بعد تحطم القطار الكهربائي ببنسلفانيا
لفي لي لما اتسأل عن ماهية عمله كخبير للعلاقات العامة كان ديما بيجاوب بـ "لم أكن أبدا قادرة على العثور على جملة مرضية لوصف ما أقوم به".

في 1920 لم تعد العلاقات العامة مجرد وسيلة للإنقاذ لكونها القادرة على إدارة الأزمات بل أصبحت طريق كل اللي حابين يحسنوا صورهم أمام جمهورهم
1924 باسل كلارك أدخل بعض البنود في الميثاق الأخلاقي للعلاقات العامة في المملكة المتحدة فعلى سبيل المثال قام بحملة لوضع عبارة "غير صالح للأطفال" على عبوات اللبن منزوع الدسم، كما وضع تشريعات كانت سبب في وقف استخدام مكسبات اللون والمواد الحافظة اللي كانت تستعملها شركة (هاينز HEINZ)
أما في 1929 كان انهيار وول ستريت أو ما عرف بالكساد الكبير. أصبحت العلاقات العامة ضرورة لا مجرد رفاهية لقدرتها على إدارة –وحدها- إدارة الأزمة

أما إدورد بيرنيزإدورد بيرنيز –أبو البروباجاندا الحديثة- صاحب واحدة من أشهر حملات العلاقات العامة اللي قام بيها في أثناء عمله في شركة التبغ الأمريكية، كان هدفه الاساسي فيها هو زيادة مبيعات الشركة عن طريق جعل السيدات يدخن بعد أن كان تدخين السيدات ظاهرة غير مقبولة مجتمعيًا ولكسر هذا التابوه. أرسل مجموعة من عارضات الأزياء في شوارع نيويورك في أثناء أحد الإحتفالات بعيد الربيع وجعل كاميرات الصحفيين تركز على تصويرهم مع رفع شعار أنهم بإشعالهن السجائر إنما يقمن بإشعال شعلة الحرية. الخبر الذي نشرته النيويورك تايمز في إبريل 1929 تحت عنوان Group of Girls Puff at Cigarettes as a Gesture of 'Freedom

عاوز تعرف إيه علاقة الماس بالرومانسية؟ يُسأل في ذلك شركة (دي بيرز) للمجوهرات الماسية اللي استطاعة رفع مبيعاتها بنسبة 40% بعد إطلاق فريق العلاقات العامة بيها لحملة ربطت بين الرومانسية والماسات ورفعت شعار ". "Diamond is forever أو "الماس يدوم إلى الأبد" ومن وقتها ولسه الماس بيعبّر عن قمة الحب والرومانسية! 

وأثناء الحرب العامية الثانية وفي عام 1941 وبعد هجوم القوات اليابانية على بيل هاربير الأمريكية استطاعت شركة كوكاكولا أقناع وزارة الدفاع الأمريكية أنه أمر بالغ الاهمية حصول كل جندي على زجاجة كوكا كولا مقابل 5 سنت لأنه سيزيد من طاقتهم وحماسهم. والنتيجة! أن أكثر من 5 مليار زجاجة كوكاكولا يتم استهلاكه من قبل نهاية الحرب

وفي الـ 1948 تم إنشاء أول معهد للعلاقات العامة في المملكة المتحدة وسمى معهد تشارترد للعلاقات العامة The Chartered Institute of Public Relations (CIPR)
أما في عام 1949 نُشِر أول كتاب إنجليزي في العلاقات العامة على يد ج. هـ. بربنر والذى حمل اسم "العلاقات العامة والدعاية"

عام 1950 يعتبر العصر الذهبي للعلاقات العامة ودا بسبب ظهور رائدي الأعمال جون هيل وهارولد بيرسون، ففي 1953 افتتح بيرسون شركته (بيرسون - مارستيلر) اللي وصلت اربحها بحلول 2001 لأكتر من 259 مليون دولار، وأكثر من 2000 موظف في أكتر من34 بلد. موقع الشركة 
الكلام ما خلصش، بس آخر محطة في رحلنا خلاص قربت. استنانا في مقالنا اللى جاي مع الـPR في العصر المعاصر

ليست هناك تعليقات